السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

792

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

صاحب النار يدخلها من شاء ( 1 ) . " 89 " " سورة الفجر " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم والفجر ( 1 ) وليال عشر ( 2 ) والشفع والوتر ( 3 ) والليل إذا يسر ( 4 ) هل في ذلك قسم لذي حجر ( 5 ) معناه : أقسم الله سبحانه بهذه الأقسام لاجلال قدرها ولهذا قال ( هل في ذلك قسم لذي حجر ) أي عقل . ولهذا تأويل ظاهر وباطن : فالظاهر ظاهر . أما الباطن فهو : 1 - ما روي بالاسناد مرفوعا ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( 2 ) قوله عز وجل ( والفجر - هو القائم عليه السلام - وليال عشر - الأئمة عليهم السلام من الحسن إلى الحسن - والشفع - أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام - والوتر - هو الله وحده لا شريك له . - والليل إذا يسر ) هي دولة حبتر ، فهي تسري إلى قيام القائم عليه السلام ( 3 ) . 2 - [ وروي ابن شهرآشوب في المناقب هذه الرواية عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام ، إلا أن الوتر هو القائم عليه السلام ولم يذكر الباقي ] ( 4 ) . 3 - وروى محمد بن العباس ( رحمه الله ) ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمد

--> ( 1 ) علل الشرائع : 164 ح 4 وعنه البحار : 39 / 198 ح 10 ، وأخرجه في البحار : 7 / 329 ح 4 عن بصائر الدرجات : 414 ح 1 ، والحديث من نسخة " أ " . ( 2 ) في نسخة " ج " في . ( 3 ) عنه البحار : 24 / 78 ح 19 والبرهان : 4 / 457 ح 1 . ( 4 ) المناقب : 1 / 241 وعنه اثبات الهداة : 3 / 131 ح 888 ، وما بين المعقوفين من نسخة " أ " .